الشيخ عباس القمي

636

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

رئاسة الشافعيّة بنيسابور . كان يدرّس بنظاميّة نيسابور ، ثمّ درّس بمدينة هراة في المدرسة النظاميّة ، ومن شعره : وقالوا يصير الشعر في الماء حيّة * إذا الشمس لاقته فما خلته صدقا فلمّا ثوى صدغاه في ماء وجهه * وقد لسعا قلبي تيقّنته حقّا قتلته الغز في شهر رمضان سنة 548 لمّا استولوا على نيسابور في وقعتهم مع السلطان سنجر السلجوقي ، فرثاه جماعة منهم : أبو الحسن عليّ بن أبي القاسم البيهقي فقال : يا سافكا دم عالم متبحّر * قد طار في أقصى الممالك صيته تاللَّه قل لي يا ظلوم ولا تخف * من كان محيي الدين كيف تميته « 1 » وقال الحكيم الخاقاني في رثائه بالفارسيّة : آن نيل مكرمت كه تو ديدى سراب شد * وان مصر معدلت كه شنيدى خراب شد گردون سر محمّد يحيى بباد داد * حرمان نصيب سنجر مالك رقاب شد اى مشترى ردا بنه از سركه طيلسان * در گردن محمّد يحيى طناب شد « 2 » محيي السنّة - انظر البغوي . المخزومي الشاعر أبو الخطّاب عمر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرّة القرشي 670 قيل : لم يكن في القريش أشعر منه ، وكان كثير الغزل والنوادر ، ولد في الليلة الّتي قتل فيها عمر بن الخطّاب ، وهي ليلة الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجّة سنة 23 ، وغزا في البحر فأحرقوا السفينة ، فاحترق في حدود سنة 93 ، وكان جدّه أبو ربيعة يلقّب ذا الرمحين . وكان أبوه عبد اللَّه أخا أبي جهل بن هشام بن المغيرة المخزومي لُامّه وهما ابنا عمّ يجمعهما المغيرة بن عبد اللَّه « 3 » . وكان عبد اللَّه والد المخزومي المذكور ابن عمّ المهاجر بن خالد بن الوليد الصحابي

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 359 - 360 ، الرقم 563 ( 2 ) انظر ريحانة الأدب 5 : 260 ( 3 ) وفيات الأعيان 3 : 111 و 113 ، الرقم 463